جمعية تنمية الشباب تواصل توزيع وجبات طعام ساخنة وطازجة على النازحين في شمال قطاع غزة.
31.3.2024
قامت جمعية تنمية الشباب ومتطوعيها في قطاع غزة بتوزيع وجبات طعام ساخنة وطازجة على مركز الايواء وتجمع السكان في محافظة الشمال بيت لاهيا ، "مركز اللجوء والايواء مدرسة بيت لاهيا الإعدادية " والتي استهدفت فيها 300 اسرة وتقديم لهم وجبات طعام طازجة والتي نزحت من منازلها في محافظات الشمال جراء القصف الاسرائيلي العنيف للأحياء السكنية ومنازل المواطنين ، ويأتي هذا النشاط ضمن الحملة التي اطلقتها الجمعية للمساهمة في مساعدة اهلنا النازحين في قطاع غزة وتلبية احتياجات المواطنين وأسرهم من اجل الصمود والبقاء على قيد الحياة، حيث ان المعاناة تزداد يوميا مع انعدام كامل مقومات الحياة البسيطة إضافة الى انعدام كامل للمصادر والمواد التي تصل لمحافظات الشمال من المواد الغذائية وغيرها .
وبدوره افاد الناشط #شحدة_ناصر منسق لجان متطوعي جمعية تنمية الشباب في شمال غزة, بان طواقم جمعية تنمية الشباب ومتطوعيها ، استطاعت ان توفر ما يمكن توفره من مواد غذائية وخضار طازجة في ظل شح المواد وصعوبة التنقل وبخاصة في محافظات الشمال التي تعتبر محافظات منكوبة تزداد فيها المعاناة اليومية وتفشي المجاعة لدى كثير من الاسر التي بقيت في محافظات الشمال رغم المخاطر والتهديدات التي يتعرض لها طاقم الجمعية والطواقم الأخرى من المؤسسات المحلية والدولية في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين والنازحين في مراكز الايواء والتجمعات السكانية في جنوب القطاع .
وأضاف ناصر بان حاجة السكان من الطعام والشراب والمواد الصحية والاغطية والملابس والمياه هي من الاحتياجات الأساسية الكبيرة والهامة وذات الاولوية، التي يطلبها السكان من اجل البقاء، حيث ان هذه المواد والتي تقدم اليهم لا تسد حاجاتهم لفترة طويلة بل أصبحت يومية فقط.
في سياق متصل شكر مؤيد الرون أبو قصي مدير مركز الايواء في بيت لاهيا مركز اللجوء والايواء " مدرسة بيت لاهيا الإعدادية " جمعية تنمية الشباب وطاقمها الميداني على ما قدموه من مساعدات للأسر النازحة والمتعففة والتي فقدت ابسط مقومات الحياة من (الطعام، والشراب، والأدوية، وحليب الأطفال) وبخاصة في شمال القطاع.
ودعا أبو قصي الى تكاتف الجهود مع المؤسسات المحلية والدولية للمطالبة بوقف الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة للمواطنين في شمال ووسط القطاع الذي يسطر عليه الاحتلال الإسرائيلي والذي يصعب علينا الوصول الية وتقديم ما يمكن تقديمة للتجمعات السكانية التي لا تمتلك ابسط مقومات الحياة.
